<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"><channel><title>صحّ النّوم بالعَربي</title><link>https://sah-al-nawm.netlify.app/</link><description>Recent content on صحّ النّوم بالعَربي</description><generator>Hugo -- gohugo.io</generator><language>ar</language><lastBuildDate>Sat, 19 Dec 2020 00:00:00 +0000</lastBuildDate><atom:link href="https://sah-al-nawm.netlify.app/index.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/><item><title>السّلام عليكُم</title><link>https://sah-al-nawm.netlify.app/post/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%85/</link><pubDate>Sat, 19 Dec 2020 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://sah-al-nawm.netlify.app/post/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%85/</guid><media:content url="https://live.staticflickr.com/65535/50889671583_86b5dc0238_o.jpg" medium="image"><media:title type="html">https://live.staticflickr.com/65535/50889671583_86b5dc0238_o.jpg</media:title></media:content><media:thumbnail url="https://live.staticflickr.com/65535/50889671583_86b5dc0238_o.jpg"/><description>&lt;p&gt;&lt;img src=&#34;https://live.staticflickr.com/65535/50889671583_86b5dc0238_o.jpg&#34; alt=&#34;Eugene von Guerard Painting&#34; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اليوم بنيت هذه المدونة بمساعدة hugo و jane theme.
كنت أرغب أن أبنيها من الصفر ولكن ربّما لم يكن هذا هو الخيار الصائب منذ البداية. كان يجب علي أن أبنيها سريعا لأبدأ بالكتابة لأني أوشكت على الإختناق. لعلي أعتبره درسا أولياً من هذه المدونة. لا تكن عنيداً :) ولا تعيد اختراع العجلة.
السلام عليكم اذا قرأتم هذه الأسطر يوماً أم لم تقرأوها 🍁&lt;/p&gt;</description></item><item><title>صُور</title><link>https://sah-al-nawm.netlify.app/pictures/</link><pubDate>Sat, 19 Dec 2020 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://sah-al-nawm.netlify.app/pictures/</guid><media:content url="" medium="image"><media:title type="html"/></media:content><media:thumbnail url=""/><description>
&lt;iframe src=&#34;https://innofarah.tumblr.com/&#34; width=&#34;100%&#34; height=&#34;790px&#34; frameBorder=&#34;0&#34; style=&#34;border: 0;&#34;&gt;&lt;/iframe&gt;</description></item><item><title>عَنْ</title><link>https://sah-al-nawm.netlify.app/about/</link><pubDate>Sat, 19 Dec 2020 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://sah-al-nawm.netlify.app/about/</guid><media:content url="" medium="image"><media:title type="html"/></media:content><media:thumbnail url=""/><description>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;صحّ النّوم بالعربي&lt;/strong&gt; عبارة عن مدوّنة إنسان يبحث عن صحوته &lt;strong&gt;بالعربي&lt;/strong&gt; .وربّما يدخل عليها بعض الإنكليزية بين حين وآخر. ليس مهمّاً البلد ولا الإسم. ربّما هي مدوّنة شخصيّة لشخص يحاول التّعافي. وربّما تكون أكثر من ذلك إذ تحاول الوصول إلى حالة الصّحوة المرجوّة في كلّ وقتٍ وحين.&lt;/p&gt;</description></item><item><title>لُقية: من عبَق فلسطين</title><link>https://sah-al-nawm.netlify.app/post/%D9%84%D9%8F%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D9%82-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/</link><pubDate>Sat, 30 Jan 2021 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://sah-al-nawm.netlify.app/post/%D9%84%D9%8F%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D9%82-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/</guid><media:content url="https://live.staticflickr.com/65535/50889880606_d3dcbedab6_o.jpg" medium="image"><media:title type="html">https://live.staticflickr.com/65535/50889880606_d3dcbedab6_o.jpg</media:title></media:content><media:thumbnail url="https://live.staticflickr.com/65535/50889880606_d3dcbedab6_o.jpg"/><description>&lt;p&gt;&lt;img src=&#34;https://live.staticflickr.com/65535/50889880606_d3dcbedab6_o.jpg&#34; alt=&#34;الشّيخ محمد رشاد الشّريف&#34; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يحدثوننا دائماً عن مساوئ الانترنت. كم من الوقتِ أضعنا في دهاليزِه. وكم من التّركيزِ شتّتنا في متاهاتِه. وكم من السّخافاتِ ملأت رؤوسَنا عبرَ أنهارِه. ولكن دعوني أعطيكم مثالاً بسيطاً شكرتُ اللّه على نعمة الإنترنت بسببه. و لعلّي أذكر أمثالاً أخرى في محطّاتٍ قادمة. ولعلّي أيضاً أخصّصُ إسماً لفقرة تخصّ مثل هذه اللّقيات الثمينة. وأسأل اللّه أن أجد مثلها دائماً وأن أستعيد مبادرة المشاركة التي وجدتُ نفسي أخسرها نوعاً ما لسبب أو لآخر. كنت كعادتي أتجول في رواقات ال &amp;ldquo;ساوند كلاود&amp;rdquo; الغَنيّ بما نحبُّ وبما لا نحبُّ وبما كنّا نحبُّ. وجدتُ هذا المقطع الكريم لهذا الشيخ الكريم والشُّكر الكَثير لمن وضعَه على ال &amp;ldquo;ساوند كلاود&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;iframe width=&#34;100%&#34; height=&#34;400&#34; scrolling=&#34;no&#34; frameborder=&#34;no&#34; allow=&#34;autoplay&#34;
src=&#34;https://w.soundcloud.com/player/?url=https%3A//api.soundcloud.com/tracks/807967987&amp;color=%23a08876&amp;auto_play=false&amp;hide_related=false&amp;show_comments=true&amp;show_user=true&amp;show_reposts=false&amp;show_teaser=true&amp;visual=true&#34;&gt;&lt;/iframe&gt;
&lt;p&gt;حسناً. إنَّ الكلام في مثل هذا لا يقْبَلُ التّصنُّع. صدقاً أقول أنّ سماع هذه القراءة لسورة &amp;ldquo;يس&amp;rdquo; يضيء نوراً في القلب ويرويه بماءٍ يرمّمُ بعضاً ممّا تفتَّتَ منه في أيّامٍ أُخَر. من أين كان لي أن أجدها أو أصادفها لو لم يكن هذا &amp;ldquo; الإنترنت&amp;rdquo;&amp;lsquo;موجوداً؟ نعم. لا يعرضون مثلها في التلفاز [والأفضل ألّا نفتح موضوع التّلفاز الآن] ولا في الراديو ولا في غير أمكنة. لن أجدها خارج الانترنت ذلك عدا عن أن أصادفها. فإذاً الإنترنت طريقٌ لإيجاد كنوزٍ كثيرة وهذا يبدو بديهياً ولكنّنا ننساه بين حين وآخر خاصّةً مع تغلغل سموم الفيسبوك وإخوانه في كلّ منزلٍ وكلّ غرفةٍ وكلّ نفسْ. ما علينا فهذا ليس موضوعنا الآن. سمعتُ هذا المقطع باستمرارٍ ولا أزالُ أسمعه. كنزٌ حقيقي. ثُمَّ اكتشفتُ أنّ هذا الشيخ الكريم رحمه اللّه كان مقرئ المسجد الأقصى في أيّامٍ سبقَتْ. وهذا ما أفرحني أكثر. لا أعلم لماذا رأيتُ جمالاً وعظمة وأصالة لا توصَفْ. عزيزي القارئ أنا من جيلٍ كبرَ في بلدٍ لم يعرف هويّته فيه جيّداً ولم يرَ مشاهداً كثيرة حقيقية تعبقُ بالرّوح العتيقة كهذا المشهد الذي تخيَّلته. أنا من جيلٍ لم يعرف ما هي فلسطين حقيقةً ولماذا سنحبُّها طبيعةً حين نعرفُها. أنا لم أعرفها بالقدر الكافي بعد ولكنّني أحاول. بغضّ النّظر عن ذلك فإنّ مجرّد تخيّل منظر المسجد الأقصى بكلّ ساحاته و أشجاره يسري بينها صوت هذا الشيخ الكريم صادحاً بالقرآن يبعثُ في نفسي شعوراً بالهيبةِ والجَمالِ العَتيقِ والحقيقيّ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بعدها وجدتُ هذا الوثائقي عنه والذي شاهدته بعد أن تلقّيت شبه &amp;ldquo;بهدلة&amp;rdquo; من دكتور في جامعتي التي لا أحبُّها صدْقاً. كان كفيلاً بجعلي أسكنُ من جديد. وهذا من نِعَمِ اللّه التي لا نحسبُ لها أيّ حِسابْ. فهوَ الغَنيُّ ونحنُ الفُقَراءْ.&lt;/p&gt;
&lt;div style=&#34;position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden;&#34;&gt;
&lt;iframe src=&#34;//www.youtube.com/embed/ZqCPg9DSWDM&#34; style=&#34;position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; border:0;&#34; allowfullscreen title=&#34;YouTube Video&#34;&gt;&lt;/iframe&gt;
&lt;/div&gt;
&lt;p&gt;شاهدتُ هذا الوثائقي وشاهدتُ فيه فلسطين وناسها. ورأيتُ هيبة وجمال المَسْجد الأقْصى. وسمعتُ القرآن ينطلق منه وحوله. شعرتُ ببعضٍ من حجمِ ما فَقَدْنا بفقدانِ فلسطين وإن كنتُ لم أولد بعد حينَها وإن كنتُ حُرِمتُ معرفتها وتقديرها و محبّتها منذُ صِغَري. ولكنّني أحبُّها الآن وأتعرّفُ عليها ولعلّي أزورها يوماً مع الزائِرين الحقّ. وبالنّسبة لهذا الشّيخ الكريم، شعرتُ بأنّه جدُّ لي لم أره يوماً. كنتُ سأزوره كثيراً بالتأكيد و أتعلّم منه. رحمَهُ الله وغفَرَ له وأسكَنَهُ فسيحَ جنّاتِه.&lt;/p&gt;</description></item><item><title>صَحوة: عندما رأيت الشّمس</title><link>https://sah-al-nawm.netlify.app/post/%D8%B5%D8%AD%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3/</link><pubDate>Wed, 23 Dec 2020 00:00:00 +0000</pubDate><guid>https://sah-al-nawm.netlify.app/post/%D8%B5%D8%AD%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%A3%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3/</guid><media:content url="https://live.staticflickr.com/65535/50894767547_ff20bfc9f3_o.jpg" medium="image"><media:title type="html">https://live.staticflickr.com/65535/50894767547_ff20bfc9f3_o.jpg</media:title></media:content><media:thumbnail url="https://live.staticflickr.com/65535/50894767547_ff20bfc9f3_o.jpg"/><description>&lt;p&gt;&lt;img src=&#34;https://live.staticflickr.com/65535/50894767547_ff20bfc9f3_o.jpg&#34; alt=&#34;Van Gogh Painting&#34; /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كان يوم أربعاء. اليوم. قد مرّ وقت طويل منذ آخر مرّة خرجت فيها من البيت. كانت الشّمس تغيب دقائق لتمرّ بعدها بسلاسة على أوراق الأشجار المتبقية على الشّجر، وتلك التي على الأرض. مرّت الشّمس في طريقها على رأسي، وشعرت أنّها أذابت قليلاً ذاك الجليد. بيتي ليس جانب البحر، ولكن يمكنني سماع الأصوات التي تكون عند البحر. عادةً في الصيف أجد الكراسي في أيّ مكان في دارنا ولكن اليوم كانت كلّها مرصوصة في مكان واحد ومغطاة لحمايتها من الأمطار اذا أمطرت. أحضرت كرسياً فوضعته أمام الطّاولة في الدار وجلست. هناك رأيت الشّمس. ربّما رأيت الشّمس في أحيانٍ سابقة. أو بالتّأكيد وليس ربّما. ولكن اليوم رأيتها مجدّداً. لم أرها منذ زمنٍ طويل كما تعلمون. الآن أنا على الكرسي أحاول أن أشعر بشيء ما. مللت الشاشات في الدّاخل. في الحقيقة مللت كلّ شيء في الدّاخل، وفي داخلي. جلست أحاول أن أشعر بشيءٍ ما. رأيت نفسي على الكرسي وأمامي تلك الشجرة التي لم أنتبه إلّا الآن أن أوراقها كلّها تساقطت. رأيت نفسي وأنا سجينٌ يظنّ أنّ مشاكله والعواصف في رأسه شيء لا يحتمل. شعرت بشيء يسحب هذا التّصوّر من رأسي ورأيت بيتنا بين بيوت كثيرة من أعلى. ثمّ رأيت قريتي وحولها بقية القرى. ثمّ رأيت بلدي وحوله من حوله من بقيّة البلدان على الأرض. ثمّ رأيت الأرض بين الكواكب. وهكذا. شعرت بدوار جميل. دافئ مطمئن. هدأ الدمّ المحروق من فرط العجلة في رأسي عندما شعرت بهذا الصّغر الجميل. صغرنا الجميل. صغرنا الحقيقي. لعلّك عزيزي القارئ رأيت هذه الفكرة كثيراً من قبل. لكن الحقّ هذا ما شعرتُ به اليوم عندما رأيت الشّمس. وداعاً الآن فعليّ العودة إلى الدّاخل. لكن لا أريد العودة إلى الحفرة. ربّما عليّ أن أزور الشّمس أكثر في الأيّام القادمة. نلتقي حينها.&lt;/p&gt;</description></item></channel></rss>